متى يجد التاريخ غيرنا ؟
لماذا لم يجد التاريخ أحداً غيرنا كي يكتب عنه ؟ لماذا لم تجد السماء قمراً آخر كي تضيء به ؟ لماذا لم يجد قلمي من يكتب به غيري ؟ و لم تجد الاوراق سوى قضيتي طعماً لي .. فأسجن في طواياها ؟ لماذا لم أذق طعم الحياة بعد ؟ أو لربما صوت ضميري و هو ينازع قلمي , ما زال يمنعني من رؤية ذاتي ..
برتقال يافا.. أم هو بحر حيفا … لربما صورتي المعلقة على جدار غرفتي , هي التي تشدني إلى ذاتي أكثر …
أيهما أفضل الحياة داخل سجن الورق , أم غضب القلم عليك .. " لا , لابد أنها حياة التلفاز .. و صحن الحلويات أمامي تلك هي الحياة المثلى .. في عالم الكوارث و النكبات " هذا ما























